press_center
تاريخ النشر :-
الاربعاء 23/11/2010
أغنية " يا بيوت السويس يا بيوت مدينتي "
ا/عمر الليثي : اليوم أحكي لكم قصة مدينة كانت شهيدة علي سلاح علي تلاحم الشعب وقواته المسلحة قصة مدينة لم تأبي بحصار إستمر لـ 100 يوم وحينما حاول العدو إحتلالها لقنه أبناء السويس درسا قاسيا وستره بدماء شهدائها أسمي آياب البطولة والفداء إنها ملحمة السويس
فاصل أعنيه يابيوت السويس قبة جامعة القاهرة وتسقيف حاد
ردر علي سؤال اللواء بدوي تبلغت اليك الأوامرالصادره بالصمود دعي العدو أن السويس إحتلت هل أحتلت السويس ؟
اللواء بدوي : لم يتمكن العدو من إحتلال السويس ودمر جميع لدباباته التي حاولت دخول السويس وتمسكنا بالسويس وظلت صامده ولم ينل منها العدو أبدا
فاصل مشاهد لمدينة السويس
ا/عمر الليثي : السويس اسمها مدينة الأبطال لم يكن ذلك لحداثة عهدها بأيام البطولة والفداء وإسألو التاريخ إذا كانت وتاريخ مصر الحديث مركزا للمقاومة ضد الإحتلال الإنجليزي وإسألو قرية كفر عبده عندما نسفها الإنجليز بمنازلها الثلاثماءه
فاصل لقرية منازل مهدمة
الشيخ حافظ سلامه قائد المقاومة الشعبية بالسويس :بعد إلغاء معاهدة 36 أو عمل بدأنا به هو سحب العمالة المصرية من المعسكرات البريطانية وبالتالي هذه العمالة كانت تمثل ما لا يقل عن 20 – 25 ألف عام – خروج العمال ديه اللي كانت بتخدم هذه القواعد عملت هزه كبيره لدي الجيش البريطاني وبالتالي لابد المفاومه تبدأ – دا عمل اللي إحنا عملناه بسحب العمالة ديه كانت خطوة والدولة حين ذاك برضه قامت بمجهود بإن هذه العمالة بدأت تعيينها في وظائف تبع الدولة ولكن المقاومة بدأت عسكريا بعد ما أجلينا أبنائنا من المعسكرات عشان إحنا نقدر نتصدي بعد كده للقوات البريطانية دون المساس بأي مصري كان موجود لديهم
فاصل " مشاهد حرب "
الشيخ حافظ سلامه قائد المقاومة الشعبية بالسويس :بدأت المفاومة والحمد لله طبقت علي من أبناء السويس مَنْ حمل السلاح وكنا كل يوم والثاني نعمل عملية ضد القواعد البريطانية وبالتالي خاصةً كما يعلم شعب مصر الموضوع بتاع كفر أحمد عبده وهو الشهير كنا كل يوم نقوم بعملية قطع مياه الشرب الممتدة وابور المياه بتاع السويس الي المعسكرات فكل يوم كنا نعمل عمليه قاطعة هذه المياه كل يوم هم يوصلوها ويصلحوها ثاني يوم يجدوها دمرت هذه التدمير كان بيكلفهم كثير لإن عبال ما يقوموا هم بالصيانة لتغيير المواسير بيأخذ وقت من العطلة بالتالي إحنا إستلمنا ديه كما إستلمنا قطار كان جاي محمل جنود وكان في طريقه الي المعسكرات القطار ده دمر – كباري كانوا بيستعملوها دمرناها يعني المقاومة بفضل الله تبارك وتعالي كانت بتؤدي دورها كاملا ضد القوات البريطانية وديه كانت من الأسباب اللي أزعجتهم وبالتالي إنسحبوا
فاصل " مشاهد من الحرب "
الشيخ حافظ سلامه قائد المقاومة الشعبية بالسويس :قالوا إن المقاومة دائما موجودة في المنازل بتاع كفر أحمد عبده ودول بينطلقوا من كفر احمد عبده – وكفر احمد عبده ملاسق لبابور المياه الصالحة للشرب وبالتالي عشان الدبابات بتاعتهم تأخذ مجالها في الإنتشار ومراقبة الفدائيين فديه أدت الي طلبهم بإزالة كفر أحمد عبده وأزالوه وبالتالي وقتها إتبني لهم كفر تاني مكان كقر أحمد عبده /
فاصل مشاهر للكفر وبه الجنود وتفتيش المدنيين
" تقرير "
بعد هزيمة عام 67 تصور الإسرائيليون أن مصر قد أصبحت جثة هامدة غير أنه لم تمضي سوي أيام معدودة علي إنتهاء الحرب حتي إنتفض المقاتل المصري وبعد ثلاثة اسابيع تحديدا وفي الأول من يوليو من عام 67 كانت معركة رأس العش التي تصدت فيها مجموعة من أفراد الصاعكه لا يتجاوز عددها الثلاثين فردا لهجوم متواصل من العدو لتبقي رأس العش الموفع الوحيد الذي تمركزت فيه قوات مصرية شرق القناة حتي بداية حرب عام 73 وبعد إسبوعين من معركة رأس العش وفي الـ14 من يوليو من عام 67 بدأت الطائرات المصرية في شن عمليات خاطفة علي قوات العدو وكبدته خسائر فادحة وشهدت تلك الفترة العديد من البطولات لأبناء القوات المسلحة التي عبرت عن حقيقة ومعدن المقاتل المصري
فاصل
فدائي محمود عواد قائد مجموعة الفدائيين بالسويس :في 67 في يونيو منظر جنودنا هم جايين علي الضفة الثانية من القناه وماحدش يعرف إن فيه قنال ديه فيه تيار قوي جدا كلنا أنا نفسي ما كنتش أعرف إن فيه تيار يعني الجنود تنزل سليمه تنزل الميه عايزه تعوم يأخذها المد ويغرقوا لإنهم جايين تعبانين فكانت مأساه كل شعب السويس كان بيساعد الجنود ده اللي بيعرف يعوم اللي بيأخذ عوامة كوتش وبيعوم يجيب ولو جندي اللي بيأخذ فلوكه ويعدي يجيب أي حاجه لإن ما كنش فيه لا كباري ولا فيه أي حاجه
الشيخ حافظ سلامه قائد المقاومة الشعبية بالسويس :67 كنت في معتقل أبو زعبل وبالتالي طلبت من قائد السجن محمد علي سلومه إن يسمحوا لي بالخروج من السجن والعودة إذا كنت حياً عشان أقدر أقوم بدور في المقاومة ولكن القائمين بالسجن قالوا هذا مستحيل ولكنِّي ما أن خرجت من السجن في آخر عام 67 إلا وبدأت غني في السويس ومن هذا المسجد بدأت الإنطلاق وقلت لابد من غسل هزيمة هذه المعركة أو هذا الخسران اللي خسرناه في 67 وهذه الهزيمة وبالتالي من عمل لمحو هذه الهزيمة فماذا أفعل كان من فضل الله تبارك وتعالي عليَّ ثقة المخابرات العسكرية بي وإعطائي من التسهيلات ادخل أي موقع عسكري في أي وقت – التوجيه المعنوي حين ذاك القيادة كانت برضه متجاوبة معي فكنت أقوم بعمل قوافل من العلماء لتوعية الجنود في معسكراتهم وفي وحداتهم هذه التوعية كان لها أثر كبير جدا ولذلك لما بدأنا بالله وأكبر كانت نتيجة عميد كلية اللغة العربية جاء الي موقع والموقع ده كان موقع مدافع هوزر 165 ملي فسافر جنود في معركة بيننا وبين إسرائيل – الجيش الإسرائيلي فكانوا بيقولوا " هو هو " وهم بيشيلوا الزخيرة – يابني قول بسم الله الله وأكبر إيه هو هو دا هيه لازم نقول بسم الله الرحمن الرحيم – بسم الله – الله وأكبر – الشيخ دا رحمة الله عليه خلي الجنود بدأو يقولوا بسم الله – الله وأكبر – ثاني يوم كان فيه معركه برضه مدفعية بيننا وبين القوات الإسرائيلية – الجنود بإسم الله – الله وأكبر – إسرائيل قالت إن هذه المعركة الأولي في حياتهم فقد دكت المدفعية المصرية الحصون الإسرائيلية حين ذاك
ا/عمر الليثي :حاولت إسرائيل كسر عزيمة الصمود والتصدي بإستهداف المدنيين والمنشآت المدنية وخاصةً مدن القناة وكانت السويس هدفا رئيسيا للعدو وتعرضت المدارس والمصانع والمساجد والكنائس بقصف مكثف وكان القرار الصعب بتهجير السكان ومع ذلك فقد رفض عدد من السكان وعمال المصانع ترك بيوتهم ومصانعهم
فدائي : محمود طه عضو مجموعة الفدائيين بالسويس
رجل : أولا مدينة السويس قبل 67 كانت مدينة عادية زي آي مدينة من المدن ولكن طبعا لما جاء موضوع الحرب والتهجير إتغيرت معاني السويس كلها كإسكان شعب والا جيش ولا المهم إن المدينة إتغيرت غير ما كانت عليها من الأول
فدائي محمود عواد قائد مجموعة الفدائيين بالسويس :كانت مدينة مدمرة تدمير بنسبة 95 % تدمير كامل بالطيران والمدفعية لما العدو طبعا إحتل سيناء في مره قاموا علينا ضرب المدفعية اللي هي عيوم موسي مات حوالي 700 واحد في هذا اليوم – 700 واحد وإتقطعوا حتت لإن القنابل 155 ديه تنزل عشوائي كده يضربوا علي المدينة – ودا قاصعدين طبعا عشان يعملو هلع وكده في الناس
فاصل " مشاهد منازل مهدومه "
الشيخ حافظ سلامه قائد المقاومة الشعبية بالسويس :أغلب البيوت التي تهدمت أو شركات البترول كان عندهم مدافع الهوزر 165 وأكثرها كان في مواقعهم اللي هي خط بارليف ومنها كان هناك في جبل كان يسمي جبل المر كان فوق هذا الجبل 6 مدافع هوزر ديه عشان فوق الجبل ديه كان مطلة من أعلي علي السويس وكان بتحكم في التنشين ومع هذا نقول برضه التدمير الل تم ده لا يعتبر تدمير بالنسبة للخسائر اللي هم خسروها
فدائي محمود عواد قائد مجموعة الفدائيين بالسويس :فصدر أمر من المحافظ إن الناس كلها تهاجر فبعد التهجير طبعا الكل بقه عايز يجري بعد المآساه بعد اللي فقدت إبنها فقدت ولادها فقد جوزها والزوج اللي فقد زوجته فبدأت الناس كان طبعا للأسف ما كنش فيه عربيات كفايه كان القطارات والقطارات طبعا الناس ترمي عفشها بطريقة كل واحد بيقدر اللى يكفي له ويهاجروا
فدائي : محمود طه عضو مجموعة الفدائيين بالسويس :فيه ناس ما رضتش تمشي وأنا أعرف إن فيه أسره كانت بتشتغل في السويس بدون حد ما يعرفها ومازالوا موجودين وعايشين معايا في بور توفيق برضه أسر غلابه لكن فيهم الوطنية اللي علي أعلي مستوي
فدائي محمود عواد قائد مجموعة الفدائيين بالسويس :فيه برضك عائلات رفضت تروح قالت لك هنروح فين ما إحنا مالناش حد وكده كانت ناس يعني متوسطة الحال يعني علي قدهم وإحنا طبعا رفضنا بلدنا نسيبها ونروح فين إن ما كناش إحنا ندافع عن بلدنا نجيب مرتزق يدافعوا عنها ؟ مش ممكن طبعا فرفضنا
فاصل " لأبناء البلد وبيوت مهدمه "
فدائي عبد المنعم قناوي عضو مجموعة الفدائيين بالسويس :أنا أسرتي من ضمن الأسر الوحيدة اللي ما رضتش تهاجر لإن كانت والدتي رحمة الله عليها كانت تقول لي كلمتين مازالوا كأنهم حلق في ودني فإحنا حضرنا حرب 48 وحرب 56 وحرب 67 ما متناش لسه ربنا ما أذنش فإجنا قاعدين هنا نعيش مع بعض نموت مع بعض كلنا فداء للبلد
فاصل " أغنية "
فدائي محمود عواد قائد مجموعة الفدائيين بالسويس :الناس مش راضيه تمشي هنا البلد عندها إنتماء كان السويس ديه تحس كأنها أسرة واحدة – كلنا أسره واحده – كلنا نحزن كلنا كده – وكانت الناس هنا قاعده عشان تتبرع بالدم يعني يوميا هنا الناس تروح تتبرع بالدم للجنود وكانوا يستضيفوا الجنود ويأخذوها عندهم لغاية ما بدأوا يضربوا معامل تكرير البترول واللهمب بتاعها رغم بعد المسافة بيننا كانت الصهد تحس الخشب سخن خلاص هيولع من الصهد بتاع البترول اللي قاعد حوالي 15 يوم مولع جميع مطافي الجمهورية كانت هنا ما قدرش تتطفي النيران بتاعة البترول ديه
فاصل " مشهد معامل تكرير البترول أثناء الضرب "
الشيخ حافظ سلامه قائد المقاومة الشعبية بالسويس :اللي كان بيضرب شركات البترول مدفعيه أو طيران ما كنش لسه فيه حاجه إسمها صواريخ إنما كان مدفعية وكانت طيران ماذا يكون موقفنا من الطيران هل إحنا عندنا صواريخ أو عندنا مدفعية مضادة للطائرات لأ وبالتالي كان موقفنا هو إنقاذ ما يمكن إنقاذه من الجرحي ونقل المصابين ديه كانت مهمتنا إنما معانا سلاح ولكن هنعمل بيه إيه بندقية أو رشاش يعمل إيه جنب طيران ومدفعية اللي كانت موجوده في سيناء
فدائي محمود عواد قائد مجموعة الفدائيين بالسويس :كل الحاجات ديه كانت بتأثر في نفسنا خاصةً إن أنا كان لي أخ شهيد الله يرحمه كان قضي الخدمة العسكرية وإستدعوه في 67 وراح ما جاش والحمد لله إحنا بنسعد لإن بنعتبر نعمة من الله أن يأخذ مننا شهيد لإن إذا الله أحب أسره أو أنعم علي أسره أخذ منها شهيد ودا برضه شجع أمي إنها تشجعني إن أنا أخش في العمل لإن أنا كنت صديق لأمي وأقول لها عن أي حاجه أعملها فشجعتني قالت لي روح خد طار أخواتك كلهم مش أخوك بس
فدائي احمد عطيفي عضو مجموعة الفدائيين بالسويس :بعد هزيمة 1967 بدأت السويس والقوات المسلحة تجيب فيها أسلحة وتديها للناس عشان يدافعوا عن المدينة وإحنا من ضمن الشباب اللي كنا أخذنا هذه الأسلحة وبدأنا نحاول ندافع عن المدينة بعد نكسة 67 بعد كده إبتدت تكون مجموعات من رجال المقاومة كان هدفها الرئيسي حماية المنشآت الحيوية داخل المدينة المدارس والمستشفيات الشركات والمصانع المساجد الكنائس يعني كل ده كنا بنقوم نأمنها طوال الـ 24 ساعه بعد كده إنشق من مجموعة المقاومة مجموعة إسمها المجموعة الإنتحارية كان هدفها تأمين البواخر اللي موجودة في منطقة غاطس خليج السويس
فدائي احمد عطيفي عضو مجموعة الفدائيين بالسويس :الي أن نمي الي علمنا إن المخابرات المصرية بيعمل مجموعة فدائية وبالفعل بدأنا ننضم الي المخابرات المصرية في هذا الوقت بصينا لقينا مجموعة من زمايلنا كلنا تواجدنا في المخابرات المصرية بدون تخطيط بيننا وبين بعض أو بدون تنسيق بيننا وبين بعض
فدائي عبد المنعم قناوي عضو مجموعة الفدائيين بالسويس :طيب وإيه المانع ناخد الناس ديه ونكون مجموعة علي غرار المنظمات الفدائية الفلسطينية ونطلق عليها منظمة سيناء العربية نسبةً لأرض سيناء اللي إحتلها العدو بعد الخامس من يونيو 67 فكنا إحنا أبناء السويس نواه في تكوين المنظمة ثم توالي بقه المتطوعين من الإسماعيلية والأنطره وبورسعيد بأهالينا المخلصين أبناء سيناء في الشمال في الوسط في الجنوب لغاية لما وصل تعداد المجموعة حوالي 775 فدائي
فاصل " تقرير "
منظمة سيناء العربية : تنظيم ضم جماعات من الفدائيين المصريين من أهل سيناء والمدنيين في منطقة القناة وعدد من رجال القوات المسحلة شاركوا في العديد من العمليات الطولية ضد القوات الإسرائيلية التي إحتلت سيناء عقب حرب عام 67 تم الإعلان عن تشكيل منظمة عام 69 بقرار من الرئيس جمال عبد الناصر وإشراف المخابرات الحربية طلب منهم الرئيس ناصر في قرار تكليفه أريد دبة النمله في سيناء وكل ما يحدث عل أرضها من تحركات العدو قام أعضاؤها بالمئات من العمليات البطولية ضد العدو في شرق القناة وكان هناك تعاون كبير مع المجموعة 39 بقيادة الشهيد البطل إبراهيم الرفاعي , كما قاموا بدور مهم في الدفاع عن مدينة السويس بحماية منشآتها وأثناء حرب أكتوبر عام 73 قاموا بدور رئيسي في إفشاء مخطط العدو عندما حاصر مدينة السويس وحالو إحتلالها
فدائي احمد عطيفي عضو مجموعة الفدائيين بالسويس :بعد كده لما وصلنا الي عملية إن إحنا يدربونا – دربونا تدريب قاسي جدا جدا جدا لدرجه إن كنا بنفكر قبل كده إن إحنا نحاول نهرب من التدريب من قساوته ولكن كملنا التدريب في أماكن كتيره من الجمهورية سواء سواحل البحر الأحمر أو في القاهرة أو في جنوب مصر أو أو الي آخره لغاية لما إطمنوا إن إحنا بقينا مستوانا كويس بدأو يخلونا نروح نعدي البر الشرقي لجزيرة سيناء من خليج السويس أو من قناة السويس نروح البر الشرقي عشان نوضع ألغام فقط ليه عشان يشيل مننا الرهبة بتاعة إن إحنا قعدين في الأرض اللي فيها العدو فرحنا عدة عمليات بهذا الشكل عمليات بسيطه نحط ألغام علي المدقات والأماكن اللي هيمشي عليها عربيات إسرائيلية
فدائي محمود عواد قائد مجموعة الفدائيين بالسويس :طلبوا مننا إن إحنا نأخذ 9 ألغام كنا 3 أفراد كنت أنا الله يرحمه غريب محمد غريب وعبد المنعم حسن خالد وأنا معاهم كنا من أو الناس اللي إنضمنا للعمل الفدائي فعدينا الناحيه الثانيه كانوا قائلين لنا هتعدوا هم مش عارفين فيه إن الناحيه الثانية لما عدينا طلعنا فوجئنا بحقل الألغام – حقل الألغام معانا جهاز لاسلكي أتصلت قلت يافندم إحنا أمام حقل ألغام قال إرجعوا – نرجع دا أنا نفسي ومشتاق أعمل حاجه أرجع قفلت الجهاز خالص لدرجة هنا إنهاروا قالوا دول إتمسكوا ففتحنا صغرة في الألغام وحقل الألغام ودخلنا - لما دخلنا من الألغام لقينا أخ منتظرنا أخذنا ومشينا لغاية المدق اللي هم عايزين يحطوا فيه الألغام وقال لنا هنا وقعد هو رجع بعيد شويه فإحنا متدربين إزَّان نرص الألغام فحطينا أول لغم ثاني لغم لغاية السادس وبأفحت للسابع الراجل اللي كان معانا قال شهلوا عشان فيه دوريه جايه لما سمعت دبابه ففحت فحت بسرعه وحطيت الثلاث ألغام علي بعض وإنسحبنا وركبنا الفلوكه ومشينا يادوبك إحنا مشينا كده مثلا 300 – 400 متر وفجأة سمعنا إنفجار يريد ربنا سبحانه وتعالي العربية زي ما تقول ضربة النور شافت حاجه في الأرض بتبعد كده جاءت علي اللغم الـ 3 – العربية ديه يحكوا لنا الإستطلاع طلعت يمكن 5 – 6 متر فوق ومات كل وإتحرق كل من فيها
فدائي احمد عطيفي عضو مجموعة الفدائيين بالسويس :بعد كده بدأنا نعمل عمليات – عمليات حربية عملية كمائن – عملية إغاره – عملية ضرب بصواريخ سواء كانت كاتيوشا أو فتح واحد أو فتح 2
فدائي عبد المنعم قناوي عضو مجموعة الفدائيين بالسويس :كان ليهم صولات وجولات أثناء حرب الإستنزاف مع مندوب وإثنين – يعني إحنا كمجموعة السويس من فضل ربنا علينا إحنا من حوالي 41 سنه تحديدا يوم الأربعاء الخامس من نوفمبر 69 ربنا أكرمنا إن إحنا عبرنا القناة بالنهار الساعه 8 طبعا إحنا عبرنا قبل الفجل لكن إستنينا العدو دوريه متحركه بتعدي الساعه 8
فدائي احمد عطيفي عضو مجموعة الفدائيين بالسويس :فالمخابرات قالت لازم نضرب العربيتين نصف جنزير دول فبالفعل قعدنا نستطلع المنطقه ديه حوالي 15 يوم المسافه بينهم قد إيه سرعتهم قد إيه كام واحد فوق كام واحد بجانب السواق لغاية لما حفظناهم تماما لدرجة إن هم قالوا إن فيه المسافه اللي بين الميه وبين المدق اللي بيمشي عليه مسافتها كذا متر ولكن جيه الزميل الفدائي محمود عواد مازال علي قيد الحياه الله يعطي له الصحة والفدائي مصطفي أبو هاشم رحمة الله عليه نزلوا بدون تعليمات بدون أي حاجه نزلوا شالوا الألغام من الشط المصري وعبروا القناة سباحه وشالوا الألغام من الشط الإسرائيلي البر الشرقي وعرفوا المسافات كذا بالظبط ورجعوا حطوا الألغام زي ما كانت
فدائي محمود عواد قائد مجموعة الفدائيين بالسويس :عبينا عبوه – حطينا عبوة في الأرض 20 كيلوا تي إن تي يعني تفجر أحسن دبابه وأقوي دبابه فلما طلع النهار أنا بأبص علي مكان الفحت لقيت فيه آثار رجلين من بتاعتنا باينه الأرض بتبقي مسوده شويه من فوق كده غامقه شويه وتحت بتبقي فاتحه لقينا فيه حاجه حد أهمل أثناء أو لف حوالينا برجليها عملها فمنقدرش خلاص نخش ثاني لإن الألغام حطنها قدام حته فيها أسلاك لكن احنا بنيجي كده عارفين وإذا بيهم نفاجأ بيهم جايين بدال ما راكبين علي العربيات نازلين 3 – كلب الحر لواحده بيمشي كلب ضخم قوي عمَّال يمشي كده وجاء حوالين العبوة ديه زقاعد يشمشم نبص نلاقي الكلب ده قلنا خلاص هيهوهو وهيكشفنا لقينا لاموآخذه راح متبول علي المكان اللي أحنا فيه يبقى لو جاء أى كلب تاني شم هنا هيقولوا دا بيعمل علي الشم يادوبك عدت الكلاب ما حدش عمل حاجه كانت جاءت العربية رحنا بفضل الله بسم الله الله وأكبر فجرنا العربيه هجمنا عليهم الله وأكبر معانا 2 ضاربي أربيجيهات إبراهيم سليمان في هذا الوقت وكان الله يرحمه الشهيد إبراهيهم سليمان والمرحوم حلمي حنفي شحاته إتعملوا معاهم بالدبابات وإحنا بالقنابل اليدوية
فدائي عبد المنعم قناوي عضو مجموعة الفدائيين بالسويس :هاجمناها 12 فرد عربيتين نصف جنذير ودبابه أسرنا أحد افراد هذه الدوريه واللي أسره زميلنا محمود عواد وتمكن من ربط العلم المصري لآول مره ورفرف شرق القناة هذا هذا العلم كان مزار سياحي لكل قواتنا المسلحه اللي موجودة في القطاع الجنوبي من حبهة القتال في ذلك الوقت ونفاجأ بجنود المظلات بالصعكه بيجروا ويسرخوا لدرجة إن واحد منهم دخل من فتحه اللي إحنا عملنها دهل منها راح واقع في الأرض – يعني جاب لنا أسير " بيت شاويش بأربع شرايط " والباقي يجري يرفعوا لنا أيديهم كده عايزين يسلموا وسلاحهم يرموه – يرموه كده ويترعبوا فقدرينا الحمد لله إن إحنا نخلص عليهم كلهم وجبنا بفضل الله الأسير حي ورفعنا علم مصر لأول مره مجرد ما العلم ده إترفع هزة الأرض زلزال الله واكبر من الضفه الثانيه بتاعتنا الغربية إحنا في الضفه الشرقيه وهم في الضفه الغربية الله وأكبر ديه بقي ده يقول وده يقول كأن فيه ملايين الناس بتكبر الله وأكبر
فدائي احمد عطيفي عضو مجموعة الفدائيين بالسويس :بالفعل عملنا العمليه ورجعنا كان الطيران الإسرائيلي طلع بعد ما دمرنا كل المنطقة ديه اللي هو عربيتين نصف جنذير ودبابه والناس بتوع الهندسين العسكريين وجبنا الأسير وإحنا راجعين الطيران طلع ضرب علينا صواريخ قطع قطعت القارب المطاط فرجعنا بالقارب المطاط شايلين سلاحنا وذخيرتنا اللي فاضله شايلين الأسير راجعين ةحضراتكوا تعرفوا إن ساعات حسب القمر البحر الأبيض يكون أعلي من البحر الأحمر وساعات العكس صحيح يكون البحر الأحمر أعلي من البحر الأبيض فبيبقى المد جامد في قناة السويس بالفعل إحنا بدل ما نطلع كده طلعنا منحرفين مسافة كبيره طلعنا شلنا الألغام بتاعتنا وطلعنا ومشينا
فدائي عبد المنعم قناوي عضو مجموعة الفدائيين بالسويس :تطور العمل بعد كده إن إحنا كنا بنهاجم العدو الإسرائيلي شرق خليج السويس فربنا أكرمنا كان الطيران بتاعنا في الوقت ده لما بيروح يستطلع في عمق سيناء بيطير علي وش الميه لإن هنا في جبهة القناه يا إما ينضرب بالصواريخ يا ينضرب بالمدافع بالخطأ من عندهم فكان بيروح عن طريق الخليج لما العدو فطن إن الطيران المصري بيخش يتسطح علي وش الميه زي ما إحنا بنقول بالبلدي طلب من أمريكا في ذلك الوقت تزودها بصواريخ مضاده للطيران المنخفض فجابوا لهم صواريخ إسمها هوك أقاموها في منابع البترول في منطقة أبو رجيش في جنوب سيناء لما وصلت معلومات عن طريق إخواننا بدو سيناء الله يكرمهم جزاهم الله كل خير رحنا دمرنا منصات صواريخ الهوك في منطقة أبو رجيش اللي هب منابع البترول في خليج السويس شرق خليج السويس وبعدين الضرب طبعا إشتد لما القوات المسحله زي ما بيقولوا وقفت بقي علي رجلها فإبتدي بدل ما كنا إحنا بننضرب إحنا أللي بنبدأ نضرب لغاية لما كانت التصريحات في الوقت دا يقول لك المدفعية المصرية تذمجر من بورتوفيق جنوبا الي رأس العش شمالا
فدائي عبد المنعم قناوي عضو مجموعة الفدائيين بالسويس :تأتي الأقدار إن يقع عليَّ الإختيار إن أنا أكون أحد العيون للمخابرات الحربية في عمق سيناء تم ذبح يوم 14 سبتمبر سنة 73 قبل نشوب القتال بـ22 يوم الي مدخل ممر متلا بالناحية الشرقية قعدت عسكري مرور كل المعدات اللي داخله الممر أقيدها وبأتصل باللاسلكي اللي معايا بالقيادة في القاهره
احمد جمعه من بدو سيناء:والدي في بداية الإحتلال الإسرائيلي جاءت قوات الإحتلال عرضت عليه التعاون معاه بطبعا رفض بشدة لإن ديه تعتبر خيانه للوطن قال له إزاي هأتعامل معاكم كرسول فقاموا نكلوا به وعملوا له حاجه إسمها نزوح بلا عودة الي أرض مصر – فنزل في مصر كان الكلام ده سنة 70 طبعا المخابرات المصريه أخذت خبر بالكلام ده وجاءوا لنا البيت كنا ساكنين في مصر في حي إسمه السكاكيني جاءوا لنا وقالوا إنت راجل وطني رفضت تتعامل مع الكيان الإسرائيلي فعايزينك تتعاون مع قوات أهل بلدك فرحب بالفكره وفعت ناس من هنا لأرض سيناء تصورالمطارات بتاعت العدو والمواقع العسكريه وآلياته كلها وديه أسهمت إسهام إيجابي وفعَّال في إنجاح الضربه الجويه الأولي بحرب اكتوبر
فاصل تقرير
كانت الإنتصارات المدوية علي الجبهة المصرية في حرب اكتوبر عام 73 تقترب بإسرائيل الي حافة الإنهيار فكان أنجاء الجسر الجوي والعسكري والأمريكي والإسرائيلي بهدف حفظ ماء الوجه الإسرائيلي وحيلوله دون إنتصار عسكري مصري حاسم وقبل ساعات من صدور قرار متوقع من مجلس الأمن بوقف إطلاق النار بدأت القوات الإسرائيلية في تنفيذ ثغرة الديفرسوار لإحتلال أي مدينة مصريه بهدف تحقيق إنجاز تشوه به بعض ما حققته القوات المسلحة المصرية من إنتصارات
اللواء علي حفظي مجموعات الإستطلاع خلف خطواط العدو في حرب اكتوبر :كان هناك تصريح من الرئيس نيكسون مهم قوي بيقول فيه إيه أنا الولايات المتحده الأمريكية لن تسمح لإسرائيل بأن تنهزم هزيمة كاملة وديه لها مدلول طبعا بيقول فيه بما معناه أن الولايات المتحده الأمريكية ستقدم كل أوجه الدعم لإسرائيل حتي تستطيع أن تحافظ علي ماء الوجه لإسرائيل
اللواء/ عبد المنعم سعيد مجموعة التخطيط بهيئة العمليات في 73 : وكل تسجيلاتهم بتقول جولد مائير إلحقنا ، كانت بتكلم الرئيس الأمريكي ، بتقول له إلحقنا البلد بتضيع إحنا ضعنا تعالي إلحقنا وعشان كده فعلا عمل لهم جسر جوي وكان بيبعت لهم طيارات كان بيبتع لهم دبابات
بعد أن أعلنت دقات الساعة العاشرة من مساء الرابع عشر من اكتوبر عام 73 بدقيقةٍ واحدة هبطت أول طائرة نقل عسكرية من طراز سي فايف العملاقه في مطار اللد وهي تحمل شحنة من السلاح تقدر 97 طناً قادمةً من القاعدة دوفر الجوية الأمريكية لتبدأ عمليات نيكل جرس لإنقاذ إسرائيل خاصة بعد أن تسرب للولايات المتحده نبأ إعلان إسرائيل حالة التأهب النووي في لحظة يأسٍ بعد هزيمة آلتها العسكرية في سيناء وتم تنفيذ 567رحلة جويه تم خلالها إمداد إسرائيل بـ23 ألف طن من السلاح المتطور وذلك للدخول في المعركة مباشرةً علي مدي 31 يوما وتمكنت إسرائيل من إحداث ثغرة الديفرسوار
اللواء/ علي حفظي مجموعات الإستطلاع خلف خطواط العدو في حرب اكتوبر :حجم الإمداد الأمريكي لإسرائيل من أحدث ما هو موجود في الترسانه الأمريكية إعتباراً من يوم يمكن 8/9 بالطائرات شركة العالي الإسرائيلية المدنية حجم من الأمدادات بلغ يمكن ما يزيد عن 60 ألف طن من أحدث ما هو موجود في الترسانة الأمريكية علشان زي ما قال كده تصريح نيكسون إنهم ما يخلوش إسرائيل تنهزم هزيمة كاملة لجأوا الي إيجاد موطن القدم في الفاصل ما بين الجيشين لما لم ينجحو في التأثير علي قوات أي من الجيشين فجه في الفاصل ما بين الجيشين وعبروا بجزء من القوات وكان المخطط أنه يتم إصدار إيقاف النيران بمجرد نجاحهم في إيجاد موطئ القدم زي ما بيقولوا في منطقة الديفرسوار
ا/عمر الليثي : كان لمصر جيش في سنياء عندما فكر الإسرائيليون فتح صغره بين الجيش وتكوين رأس جسرفوق القناه وعزل الجيش المصري الثالث
اللواء عبد المنعم سعيد مجموعة التخطيط بهيئة العمليات في 73:إستطاع بقي الجيش الإسرائيلي إنه مش قادر يعمل هجمات مضاده ناجحه إنه يوصل الي خط الميه ففضل يركز علي جزء واحد بس اللي هو منطقة الديفرسوار بالطيران والمدفعيات وبالدبابات لدرجة إن هم حتي قالوا أيامها لقائد الوحده اللي كانت بتهاجم من هذا الإتجاه واللي هو كان شارون يعني وقالت له خلاص إسحب قواتك من الجيب دا بدل تتكبد خسائر وعمار يتكبد خسائر لإن مدفعيات الجيش الثاني والثالث نقلت نيرانها والطيران كمان بقي يضرب علي منطقة الديفرسوار لإن هو كان متشبس إن لازم يدخل وفعلا دخل بمجموعة صغيره الأول من الدبابات إنتشرت في داخل المنطقة
ا/عمر الليثي :في البدايه إتجهت القوات الإسرائيلية شمالا للوصول الي مدينة الإسماعيلية غير أن نيران هائله واجهت الإسرائيليين وأمام حجم الخسائر الضخمة التي تعرض لها الجيش الإسرائيلي أوقفت القياده الإسرائيلية الهجوم بإتجاه الشمال وإستدارت جنوبا للإستيلاء علي السويس
اللواء /عبد المنعم سعيد :وحاول إن هو يطلع ببقية الوحدات بتاعته في إتجاه الإسماعيلية ما قدرش ووقفت القوات علي جنوب ترعة الإسماعيلية وصدته عن إتجاه الإسماعيليه لإنها كانت الأقرب
فدائي/ عبد المنعم قناوي عضو مجموعة الفدائيين بالسويس : لإن العود لما عبر غرب القناة إتجه شمالا الإسماعيليه علي بعد 25 كيلو عايز يعمل نصر عسكري وبر
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
تناول الشيخ إبراهيم جاد الكريم عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الالكترونية خلق التواضع، مؤكداً أنه من الأخلاق الإسلامية الرفيعة التي...
وجه الشيخ محمود عويس محمود عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية رسالة هامة للمسلمين حول الاستمرارية في العبادة بعد انقضاء...
وصف الشيخ السيد عرفة عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية ليلة العيد بأنها "ليلة الجائزة" وواحدة من أجمل الليالي التي...
تحدث الشيخ عبد الله سلامة عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، عبر فيديو ببرنامج "زاد الصائم" على موقع أخبار مصر،...